معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٩ - مسجد الخَيْف
المنورة، و الجمع: المساجد، و المسجد: واحد المساجد.
- قال الإمام أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلى:
و يقال للمسجد: مسيد- بفتح الميم- حكاه غير واحد من أهل اللغة.
«أنيس الفقهاء ص ٩٢، و تحرير التنبيه ص ٤٦، و التوقيف ص ٦٥٤».
المسجد الأقصى:
هو مسجد بيت المقدس، و سمّى الأقصى لبعده من المسجد الحرام، و قيل: لأنه أبعد المساجد التي تزار.
و القصا: البعد، و بيت المقدس- يخفف و يشدد، فإذا شدد:
كان صفة، و إذا خفف: أضيف بيت إليه، و معناه: المطهّر، إذا شدد، و التقديس: التطهير، و إذا خفف، فمعناه: موضع الطهارة، لأن المفعل- بفتح الميم و كسر العين-: هو الموضع، و النسب إليه: مقدسىّ، مثل: مجلسي، و مقدسي، مثل: محمديّ.
«المطلع ص ١٥٨، و النظم المستعذب ١/ ٢٢٢».
المسجد الحرام:
و سمّى المسجد الحرام، لتحريم ما حوله فلا يصطاد صيده، و لا يقطع شجره، هكذا ذكره ابن الجوزي.
«النظم المستعذب ١/ ٢٢٢».
مسجد الخَيْف:
قال الجوهري: الخيف: ما اتخذ من غلظ الجبل، و ارتفع عن مسيل الماء، و هو: مسجد بمنى عظيم واسع جدّا فيه عشرون بابا، و قد أوضحه الأزرقي و بسط القول في فضله و بيان مساحته و ما يتعلق به، و ذكرت مقاصده في «المناسك».
«النظم المستعذب ١/ ٢١٣، و تحرير التنبيه ص ١٧٨».