معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٢٤ - النضو
و منه حديث قتادة- رضى اللّه عنه-: «النضح من النضح» [النهاية ٥/ ٧٠] يريد من أصابه نضح من البول، و هو الشيء اليسير منه، فعليه أن ينضحه بالماء و ليس عليه غسل.
و في «المطلع»: النضح: أن يغمر بالماء، و إن لم يزل عنه.
«النهاية في غريب الحديث و الأثر ٥/ ٧٠، و المطلع ص ٣٦، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٠٧».
النض:
يقال في اللغة: «نضّ الماء»: إذا خرج قليلا قليلا، و نض المال: إذا ظهر و حصل، و يقال لما تيسّر و حصل من الدّين ناضّا، و لما تعجل من الثمن ناضّا، و أهل الحجاز يسمون في لغتهم الدراهم و الدنانير خاصة نضّا و ناضّا، و تقول: «نض الماء من العين»: إذا نبع.
- و يسمى الدرهم و الدينار ناضّا: إذا تحول عينا بعد أن كان متاعا.
و في حديث عمر- رضى اللّه عنه-: «كان يأخذ الزكاة من ناض المال» [النهاية (٥/ ٧٢)]، و هو ما كان ذهبا أو فضة عينا أو ورقا.
و شرعا: يستعمل الفقهاء لفظ: «النض» في باب المضاربة، فيقولون: «نض المال»، و يعنون به صيرورته نقدا بعد أن كان متاعا: أى سلعا و بضائع.
«اللسان ٦/ ٤٤٥٥، ٤٤٥٦ (نضض)، و النهاية في غريب الحديث و الأثر ٥/ ٧٢، و بداية المجتهد ٢/ ٣٠٨، و دليل السالك ص ٣٥، و تحرير التنبيه ص ١٣٠، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٨».
النضو:
البعير المهزول، يقال: «بعير نضو، و ناقة نضو، و نضوة» و هو الذي أنضاه العمل و هزله الكد و الجهد.
و في الحديث عند أبى داود عن رويفع بن ثابت- رضى