معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٦ - الغبن
و قيل: الغارم مدين آدمي لا في فساد.
«المصباح المنير (غرم) ص ٤٤٦ (علمية) و معالم السنن ٢/ ٦٣، و الشرح الصغير ١/ ٢٥٣، و فتح القريب المجيب ص ٤١، و غريب الحديث للبستى ١/ ١٤٣، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ١٤٧، و النظم المستعذب ١/ ١٦٣».
الغالّ:
في اللغة: هو الخائن.
قال القاضي عياض: لكنه صار في عرف الشرع لخيانة المغانم خاصة، يقال: «غلّ و أغلّ»، و حكى اللفظين جماعة غيره.
قال ابن الأثير: الغلول: هو الخيانة من المغنم، و السرقة من الغنيمة قبل القسمة «النهاية ٣/ ٣٨٠، و مشارق الأنوار ٢/ ١٣٤، و المطلع ص ١١٨، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ٢٣٤».
الغالية:
نوع من الطيب مركب من مسك و عنبر و عود و دهن، و هو معروف، قال ابن الأثير: يقال: أول من سمّاها بذلك «سليمان بن عبد الملك»، و تقول منه: «تغليت بالغالية».
«النهاية ٣/ ٣٨٣، و المطلع ص ٢٤٥، ٢٤٦».
الغاية:
قال الجوهري: الغاية: مدى الشيء، و الجمع: غاي.
قال ابن عباد: الغاية: مدى كل شيء و قصاراه.
و حكى الأزهري عن ثعلب عن الأعرابي قال: الغاية: أقصى الشيء.
و الغاية: الراية، و في الحديث: «فيسيرون تحت ثمانين غاية تحت كل غاية كذا و كذا» [النهاية ٣/ ٤٠٤].
«النهاية ٣/ ٤٠٤، و مشارق الأنوار ٢/ ١٤٢، و المطلع ٢٦٨».
الغبن:
بسكون الباء، مصدر: غبنه- بفتح الباء- يغبنه- بكسرها-: إذا نقصته، و يقال: غبن رأيه- بكسر الباء-: أى ضعف غبنا- بالتحريك-.