معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٧٠ - اللَّحْدُ
من دثار، مثل: البرد، و نحوه كل شيء تغطيت به فقد التحفت به.
و اللحاف: اسم ما يلتحف به، و روى عن عائشة- رضى اللّه عنها- أنها قالت: «كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) لا يصلّى في شعرنا و لا لحفنا» [أبو داود- طهارة ١٣٢].
قال أبو عبيد: اللحاف: كل ما تغطيت به.
- قال الأزهري: «و يقال لذلك الثوب: لحاف، و ملحف» بمعنى واحد، كما يقال: «إزار، و مئزر، و قرام، و مقرم»، و قد يقال: «ملحفة، و مقرمة»، و سواء كان الثوب سمطا أو مبطنا، و يقال له: «لحاف لحف».
«معجم الملابس في لسان العرب ص ١٠٥».
اللحان:
و هو العربي الذي يميل عن جهة الاستقامة في الكلام.
«الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٣٢».
اللَّحْدُ:
هو الشق في ناحية القبر، و أصله: الميل و العدول، و منه قيل للكافر: ملحد، لأنه مال عن الحق و عدل عنه، قال اللّه تعالى:. وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ. [سورة الحج، الآية ٢٥]، قال الشاعر:
ثوى في ملحد لا بد منه * * * كفى بالموت نأيا و اغتراما
و قيل: هو أن يحفر للميت تحت الجرف في حائط قبلة القبر.
أما الشق: أن يحفر له حفرة كالنهر و يبنى جانبا باللبن أو غيره و يجعل بينهما شق يوضع الميت فيه و يسقف عليه و يرفع الشق قليلا بحيث لا يمس الميت، و يجعل في شقوقه قطع اللبن، و يوضع عليه التراب، و قيل: ما يحفر في أسفل جانب القبر