معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٢٠ - القنوت
القنوت:
قنت يقنت [كنصر]: ذل و خضع لسيده، و قنت المؤمن باللّه: أطاعه و أقر له بالعبودية، و قنت في صلاته: خشع و اطمأن، قال اللّه تعالى:. وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ [سورة البقرة، الآية ٢٣٨]: أي خاشعين.
و قنت: دعا و أطال الدعاء.
و القنوت: هو الطاعة و الدعاء و القيام و الخشوع، و المشهور هو الدعاء.
و قولهم: «دعاء القنوت»: إضافة بيان، و هو: «اللهم إنا نستعينك و نستغفرك و نؤمن بك و تنوب إليك و نتوكل عليك و نثنى عليك الخير كله و نشكرك و لا نكفرك و نخلع و نترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، و لك نصلي و نركع و نسجد و إليك نسعى و نحفد نرجو رحمتك و نخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق» [البيهقي ٢/ ٢١٠].
و المعنى في الدعاء: أى يا اللّه نطلب منك العون على الطاعة و ترك المعصية، و نطلب المغفرة للذنوب و نثنى من الثناء و هو المدح، و انتصاب الخير على المصدر، و الكفر: نقيض الشكر، و قولهم: كفرت فلانا على حذف المضاف، و الأصل كفرت نعمته و نخلع من خلع الفرس و سنه إذا ألقاه و طرحه و الفعلان موجهان إلى (من) و العمل منهما نترك و يفجرك: يعصيك فيخالفك.
و القانت: هو القائم بالطاعة الدائم عليها.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٧٠، و تحرير التنبيه ص ١٣٢، و أنيس الفقهاء ص ٩٦، و دستور العلماء ٣/ ٥٢، و الكليات ص ٧٠٢، و المطلع ص ٨٩، و نيل الأوطار ٢/ ٣٤١، و القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ١٣٤».