معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٥١ - الملك التَّام
قبلها، فوزنه حينئذ «و فعل»، و قد جاء على الأصل في الصورة، قال الشاعر:
فلست لإنسىّ و لكن لمألك * * * تنزّل من جوّ السماء يصوب
فوزن مألك: مفعل.
«المطلع ص ٢٨٦».
المِلْكُ:
لغة: احتواء الشيء و القدرة على الاستبداد به.
و في الاصطلاح الفقهي:
- قال ابن عرفة: استحقاق التصرف في الشيء بكل أمر جائز فعلا أو حكما لا بنيابة.
- و قيل: عبارة عن اتصال شرعي بين الشخص و بين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه و حاجزا عن تصرف غيره فيه، و هو قدرة يثبتها الشرع ابتداء على التصرف.
- و قيل في تعريفه أيضا: إنه حكم شرعي يقدّر في عين أو منفعة يقتضي تمكن من ينسب إليه من انتفاعه به و العوض عنه من حيث هو كذلك.
- و هو حكم شرعي مقدر في العين أو المنفعة، و يقتضي تمكن من يضاف إليه من انتفاعه بالمملوك و العوض عنه من حيث هو كذلك.
«القاموس المحيط (ملك) ١٢٣٢، و شرح حدود ابن عرفة ص ٦٠٥، و التوقيف ص ٦٧٥، و التعريفات ص ١٢٠، و الموسوعة الفقهية ٢٨/ ٢١٥».
الملك التَّام:
في اصطلاح الفقهاء: هو الذي يخول صاحبه حقّ التصرف المطلق في الشيء الذي يملكه فيسوغ له أن يتصرف فيه بالبيع و الهبة و الوقف، و أن يتصرف في المنفعة، بأن يستوفيها بنفسه أو يملكها لغيره فيؤجرها، و كذا يسوغ له أن يعير العين و أن يوصى بمنفعتها.