معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٦٠ - الكهانة
وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لٰا يُنْفِقُونَهٰا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ [سورة التوبة، الآية ٣٤].
و في الحديث: «كل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز» [النهاية ٤/ ٢٠٣]. فالكنز ضد الإنماء.
«معجم مقاييس اللغة (كنز) ص ٩١٠، و المعجم الوسيط (كنز) ٢/ ٨٣٢، و الموسوعة الفقهية ص ٧/ ٦٤، ٢٣/ ٩٩».
الكنف:
جمع: كنيف، هو الموضع المعد للتخلي من الدار.
قال ابن فارس: الكنيف: الساتر: و يسمى الترس كنيفا، و لأنه يستر، و قيل الكنيف أيضا: حظيرة من شجر تجعل للإبل.
«معجم مقاييس اللغة (كنف) ص ٩١١، و المطلع ص ٢٦٦، و أنيس الفقهاء ص ٢١٧، ٢١٨».
الكنه:
كنه الشيء: حقيقته و معناه، و غاية وقته، و في «مختصر العين»: ماله كنه: أي غاية، و في بعض المعاني: وقت و وجه، قال النابغة الذبياني:
وعيد أبى قابوس في غير كنهه * * * أناى و دوني راكس و الضواجع
«معجم مقاييس اللغة (كنه) ص ٩١٠، و غرر المقالة في شرح غريب الرسالة ص ٧٥».
الكهانة:
تعاطى الأخبار عن الكائنات في المستقبل و كان في الجاهلية فأبطله الإسلام. و الطيرة: و هي التشاؤم «تطيروا بموسى» كان في الجاهلية يتشاءمون بالمرأة و الفرس و الدار، و أصله من زجر الطير و العافة، فإن طار الغراب قالوا: غربة، و إن طار الحمام قالوا: حمام و ما أشبهه، و العافية: من عافى الشيء إذا كرهه، و منه: الكهان، جمع: كاهن هو الذي