معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٣ - مقدمة العلم
قال اللّه تعالى:. وَ مٰا نُنَزِّلُهُ إِلّٰا بِقَدَرٍ. [سورة الحجر، الآية ٢١]: أي بمقدار و كمية معلومة محددة، و قوله تعالى:.
وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ. [سورة البقرة، الآية ٢٣٦]: أي طاقته و قدرته المالية و جهده، و قوله تعالى:.
فَسٰالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهٰا. [سورة الرعد، الآية ١٧]: أي بحسب طاقتها و سعتها.
و عند الحكماء: الكم المتصل القار الأجزاء كالخط، و السطح، و الجسم التعليمى أو غير قار الأجزاء كالزمان.
«دستور العلماء ٣/ ٣٠٨، و القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ١٠٥».
مقدرات:
المقدرات: جمع مقدر، و هو في اللغة: من التقدير، الذي هو تبين كمية الشيء.
و المقدرات عند الفقهاء: هي الأشياء التي تتعين مقاديرها بالكيل، أو الوزن، أو الذرع، أو العد. و هي الوحدات القياسية العرفية التي تعامل الناس بها في العصور السالفة لا غير.
«المصباح المنير ٢/ ٦٣٠، و المفردات ص ٥٩٦، و التعريفات الفقهية ص ٤٥١، ٤٥٢، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٢١».
مقدمة العلم:
هي ما يتوقف عليه الشروع في مسائله، سواء توقف نفس الشروع عليه كتصوره بوجه ما و التصديق بفائدة ما، أو الشروع على وجه البصيرة لمعرفته برسمه و التصديق بفائدته المترتبة عليه المعتدة بها بالقياس إلى المشقة عند الشارع، و التصديق بموضوعية موضوعه و غير ذلك من الرءوس الثمانية المذكورة في آخر «تهذيب المنطق».
«دستور العلماء ٣/ ٣١٢، و الكليات ص ٨٧٠».