معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٠٧ - القفاز
و القفاز: ضرب من الحلي تتخذه المرأة في يديها و رجليها، و من ذلك يقال: «تقفزت المرأة بالحناء، و تقفزت المرأة»:
نقشت يديها و رجليها بالحناء، و أنشد:
قولا لذات القلب و القفاز * * * أما لموعودك من نجاز
و في الحديث: «لا تنتقب المحرمة و لا تلبس قفازا».
[النهاية ٤/ ٩٠] و في رواية: «لا تنتقب المحرمة و لا تتبرج و لا تقفز».
[النهاية ٤/ ٩٠].
و في حديث ابن عمر- رضى اللّه عنهما-: «أنه كره للمحرمة لبس القفازين» [النهاية ٤/ ٩٠].
و في حديث عائشة- رضى اللّه عنها-: «أنها رخصت للمحرمة في القفازين» [النهاية ٤/ ٩٠].
القفاز: شيء تلبسه نساء الأعراب في أيديهن يغطى أصابعها و يدها مع الكف، و قال خالد بن جنبة: القفازان تقفزهما المرأة إلى كعوب المرفقين، فهو سترة لها، و إذا لبست برقعها و قفازيها و خفها فقد تكتنت.
و القفاز يتخذ من القطن فيحشى بطانة و ظهارة و من الجلود و اللبودة.
و يقال للمرأة: قفازة لقلة استقرارها.
و قال ابن الأنباري: القفاز: لليدين و الرجلين.
و في «دستور العلماء»: هو شيء يلبسه النساء في أيديهن حفظا لها، و منه الجلد الذي يلبسه الصيادون في أيديهم و يمسكون الجوارح عليه و يسمونه كفة «الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٣٧٨، و معجم الملابس في لسان العرب ص ٩٩، و المطلع ص ١٧٧، و تحرير التنبيه ص ١٦٢، و دستور العلماء ٣/ ٨٩، و فتح الوهاب ٢/ ١٩٨».