معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٨٠ - اللقطة
أراد: كالثوب الأسود، و قال جرير:
لم تتلفع بفضل مئزرها * * * دعد و لم تغد دعد بالعلب
«معجم الملابس في لسان العرب ص ١٠٥».
اللفظ:
في اللغة: أن ترمى الغير بشيء كان فيك، و لفظ: «بالشيء يلفظ»: تكلم.
و هو: صوت مشتمل على بعض الحروف، و هو صريح و كناية و تعريض، و قيل: جنس يشمل الألفاظ العربية و غيرها، سواء أ كانت ألفاظ كتب سماوية أم لا.
و قيل: موضوع للمعنى الذهني الخارجي على المختار و لا يجب لكل معنى لفظ، بل كل معنى محتاج للفظ.
و منه لفظ الآخر: و ما يصرف منه كأمرت زيدا بكذا، و قول الصحابي: «أمرنا أو أمرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حقيقة في القول الدال بالوضع على طلب الفعل».
و منه لفظ الدال على المقسم به: «هو ما دخل عليه حرف القسم بشرط أن يكون أسماء اللّه تعالى أو صفة له».
«الحدود الأنيقة ص ٧٨، و غاية الوصول ص ٤١، و الموجز في أصول الفقه ص ٤٩، و التمهيد للإسنوى ص ٢٦٤، و لب الأصول/ جمع الجوامع ص ٤١، و الموسوعة الفقهية ٧/ ٢٥٥، ٢٨/ ١٥٣».
اللقاح:
جمع: لقحة، و هي التي نتجت حديثا، فهي: لقحة، و لقوح شهرين أو ثلاثة، ثمَّ هي لبون بعد ذلك.
«غريب الحديث للخطابى البستي ٢/ ٢٨٥».
اللقطة:
لغة: بضم اللام و فتح القاف على المشهور، قال الأزهري:
قالها الخليل بالإسكان، و الذي سمع من العرب و اجتمع عليه أهل اللغة و رواه الأخبار فتحها، قال: و كذا قاله الأصمعي،