معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٤٣ - المداهنة
المداراة:
ملاينة الناس و معاشرتهم بالحسنى من غير ثلم في الدين من أي جهة من الجهات و الإغضاء عن مخالفتهم في بعض الأحيان، و أصلها: المداراة، من الدرء و هو الدفع. و المداراة مشروعة، و ذلك لأن وداد الناس لا يستجلب إلا بمساعدتهم على ما هم عليه، و البشر قد ركب فيهم أهواء متباينة و طباع مختلفة، و شق على النفوس ترك ما جبلت عليه، فليس إلى صفو ودادهم سبيل إلا بمعاشرتهم على ما هم عليه من المخالفة لرأيك و هواك.
فائدة: الفرق بين المداراة و التقية:
أن التقية غالبا لدفع الضرر عند الضرورة، و أما المداراة فهي لدفع الضرر و جلب النفع.
«الموسوعة الفقهية ١٣/ ١٨٦».
المدارسة:
أن يقرأ الشخص على غيره و يقرأ غيره عليه.
«الموسوعة الفقهية ٦/ ٤٥».
المداس:
- بفتح الميم-: مفعل من داس يدوس، لكثرة الدوس عليه كالمقبر لكثرة القبور فيه و لو سلك به مسلك الآلات لكسر، كالمقص و نحوه.
«المطلع ص ٣٥٣».
المداهنة:
قال ابن حبان: متى ما تخلق المرء بخلق يشوبه بعض ما يكرهه اللّه فتلك هي المداهنة.
و قوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [سورة القلم، الآية ٩] فسره الفراء، كما في «اللسان» بقوله: «ودوا لو تلين في دينك فيلينون».
و قال أبو الهيثم: أى ودوا لو تصانعهم في الدين فيصانعوك.