معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٢ - المقدار
كقولهم: «أرض مسبعة» لما كثر فيها السباع، و مذأبة: لما كثر فيها الذئاب.
و جاء في «المغني»: فإن كان في الأرض قبر أو قبران لم تمنع الصلاة فيها، لأنها لا يتناولها اسم المقبرة.
«المطلع ص ٦٥، و تحرير التنبيه ص ٦٦، ٦٧، و الثمر الداني ص ٣٥».
المقتضى:
- بالكسر-: اسم الفاعل من الاقتضاء- و بالفتح-:
اسم مفعول منه.
و مقتضى الحال عند أرباب المعاني: هو الأمر الخاص الذي يقتضيه الحال.
«دستور العلماء ٣/ ٣١١».
مقتضى النص:
هو الذي لا يدل اللفظ عليه، و لا يكون ملفوظا، و لكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيّا أو عقليّا، و قيل: هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق، مثاله:. فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ. [سورة النساء، الآية ٩٢]، و هو مقتضى شرعا لكونها مملوكة إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزداد عليه ليكون تقدير الكلام، فتحرير رقبة مملوكة.
«التعريفات ص ٢٠٢».
المقتل:
- بفتح التاء- واحد: المقاتل، و هي المواضع التي إذا أصيبت قتلته، يقال: «مقتل الرجل بين فكيه».
«المطلع ص ٣٥٧، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ١٩٨».
المقدار:
في اللغة: ما يعرف به قدر الشيء كالذراع، و الكيل، و الوزن، و المقياس، و العدد.
و المقدار: الزمان، و المكان، و الطاقة و قضاء اللّه المحكم النافذ،