معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٧١ - مسالك العلة
- و في «المطلع»: أن يدفع الرجل شجرة إلى آخر ليقوم بسقيه و عمل سائر ما يحتاج إليه بجزء معلوم له من ثمره.
و في «معجم المغني» مثل ذلك.
- و في «المعاملات»: عقد على خدمة شجر و نخل و زرع بشروط مخصوصة.
- و في «نيل الأوطار»: ما كان في النخل و الكرم و جميع الشجر الذي يثمر بجزء معلوم من الثمرة للأجير.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٦٦، و الاختيار ٢/ ٣٤٤، و فتح المعين ص ٨٣، و الكافي لابن عبد البر ص ٣٨١، و أنيس الفقهاء ص ٢٧٤، ٢٧٥، و دستور العلماء ٣/ ٢٥١، و شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك ٣/ ٣٦٣، و شرح حدود ابن عرفة ص ٥٠٨، و التعريفات ص ١٨٨، و التوقيف ص ٦٥٣، و الروض المربع ص ٣٠٠، و معجم المغني ٥/ ٥٥٤ ٥/ ٢٢٦، و المطلع ص ٢٦٢، و المعاملات ١/ ١٥٧، و نيل الأوطار ٥/ ٢٧٣».
المساكين:
جمع: مسكين من السكون، و كأنه من قلة المال سكنت حركاته، و لذا قال اللّه تعالى: أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ [سورة البلد، الآية ١٦]: أي ألصق بالتراب، قاله القرطبي.
و قيل: هم السؤال و غير السؤال، و من لهم حرفة لا تحصل لهم الكفاية الكاملة منها أو يسألون فتحصل لهم الكفاية أو معظمها من السؤال، و لا يملكون خمسين درهما و لا قيمتها.
و قيل: المسكين: من لا شيء له.
و قد عرف الفقير بتعريف المسكين و العكس.
«شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك ٤/ ٢٨٩، و اللباب شرح الكتاب ١/ ١٥٣، ١٥٤، و معجم المغني (٥٠٩٧) ٧/ ٣١٣ ٣/ ٣٢٣».
مسالك العلة:
و هي الطرق التي يعلم بها كون الوصف المعين علة الحكم.
«الواضح في أصول الفقه ص ٢٣٥».