معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٦٦ - الوجيئة
و وجرته»، و قيل: هو الصب في الحلق.
«المعجم الوسيط (وجر) ٢/ ١٠٥٧، و الغرب ص ٤٧٧، و الكواكب الدرية ٢/ ٢٨١».
الوجه:
قال الراغب: أصل الوجه: الجارحة، قال اللّه تعالى:.
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ. [سورة المائدة، الآية ٦]، و قال اللّه تعالى:. وَ تَغْشىٰ وُجُوهَهُمُ النّٰارُ.
[سورة إبراهيم، الآية ٥٠].
و لما كان الوجه أول ما يستقبلك، و أشرف ما في ظاهر البدن، استعمل في مستقبل كل شيء، و أشرفه، و مبدئه، فقيل:
«وجه كذا، و وجه النهار»، و ربما عبر عن الذات بالوجه في قوله تعالى: وَ يَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ [سورة الرحمن، الآية ٢٧]، قيل: ذاته، و قيل: أراد بالوجه هنا التوجه إلى اللّه تعالى بالأعمال الصالحة.
قال الراغب: الوجه: هو مستقبل كل شيء، و نفس الشيء، و من الدهر: أوله، و من النجم: ما بدا لك منه، و من الكلام:
السبيل المقصود.
و سيد القوم، و القصد و النية، قال اللّه تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ.
[سورة الأنعام، الآية ٧٩].
و المرضاة: إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ.
[سورة الإنسان، الآية ٩] «المفردات ص ٥١٣، ٥١٤، و الكليات ص ٩٤٧».
الوجيئة:
البقرة، و أيضا: التمر يدق حتى يخرج نواه، ثمَّ يبل بلبن أو سمن حتى يلزم بعضه بعضا، ثمَّ يؤكل.
«المعجم الوسيط (وجأ) ٢/ ١٠٥٤».