معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢١٢ - المثاني
المتصل بنا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قطعا و يقينا، بحيث لم يتوهم فيه شبهة الانقطاع.
و عبروا عنه: بأنه ما رواه جمع عن جمع عن جمع تحيل العادة اتفاقهم على الكذب.
أو: الخبر الذي بلغت رواته في كل عصر من العصور الثلاثة الأولى مبلغا من الكثرة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
«ميزان الأصول ص ٤٢٣، و الموجز في أصول الفقه ص ٦٥، و قاموس مصطلحات الحديث النبوي ص ١٠٢، ١٠٣».
المتواطئ:
المتوافق من التواطؤ و هو التوافق.
و عند المنطقيين: هو الكلي الذي تساوت أفراده موجودة أو معدومة في صدقه عليها: أى يكون صدقه على أفراده على السوية بأن لا يكون على بعضها أولى أو أقدم أو أشد أو أزيد بالنسبة إلى البعض الآخر.
و بعبارة أخرى: هو الكلي الذي يكون صدقه على أفراده الذهنية و الخارجية على السوية، كالإنسان بالنسبة إلى أفراده، فإن الكلي فيها، و هو الحيوانية و الناطقية، و لا يتفاوت فيها بزيادة و لا نقص.
«دستور العلماء ٣/ ٢٠٨، و شرح الكوكب المنير ١/ ٣٨١».
المتورك:
هو متفعل من الورك، قال الجوهري: و التورك على اليمنى:
وضع الورك في الصلاة على الرجل اليمنى، و الورك: ما فوق الفخذ، و هي مؤنثة، و قد تخفف، مثل: «فخذ و فخذ»، و زاد القاضي عياض لغة ثالثة، و هي كسر الواو مع سكون الراء على وزن وزر.
«المعجم الوسيط (ورك) ٢/ ١٠٦٩، و المطلع ص ٨٤».
المثاني:
الآيات القرآنية تتلى و تكرّر، قال اللّه تعالى: اللّٰهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتٰاباً مُتَشٰابِهاً مَثٰانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ