معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٨٤ - قرن الشمس
بخروج اسمه له من مختلط به بإخراج يمتنع فيه قصد عينه.
«النهاية ٤/ ٤٣، و شرح حدود ابن عرفة ص ٦٦٧، و النظم المستعذب ٢/ ١٠٧، و الموسوعة الفقهية ٤/ ٨١».
القرن:
القرن من النّاس: أهل زمان واحد، و اشتقاقه من الاقتران، و كل طبقة مقترنين في وقت فهم قرن، قال الشاعر:
إذا ذهب القرن الذي أنت منهم * * * و خلّفت في قرن فأنت غريب
و القرن- بفتح القاف و سكون الراء-: هو عظم أو غدة مانعة و لوج الذكر، و قيل: ما يمنع سلوك الذكر في الفرج، و هو إما غدة غليظة أو لحمة مرتفعة أو عظم، و امرأة قرناء: إذا كان ذلك بها.
و ذكر بعضهم أن القرن عظم نأتي محدد الرأس كقرن الغزالة يمنع الجماع.
و تارة يكون لحما فيمكن علاجه، و تارة يكون عظما فلا يمكن علاجه.
و يقال: قرن: ميقات نجد على يوم و ليلة من مكة، و يقال:
له قرن المنازل و قرن الثعالب، و رواه بعضهم بفتح الراء و هو غلط، لأن قرن- بفتح الراء-: قبيلة من اليمن، و قد غلط غيره من العلماء ممن ذكره بفتح الراء، و زعم أن أويسا القرني منه، إنما هو من «قرن» بفتح: بطن من مراد.
«المصباح المنير (قرن) ص ٥٠٠، ٥٠١، (علمية)، و النهاية ٤/ ٥١، و غريب الحديث للخطابى، و البستي ١/ ٢٤٤، ٢/ ٢٩٦، و النظم المستعذب ٢/ ٣٦٣، و الكواكب الدرية ٢/ ١٠، ٢٣، و المطلع ص ١٦٦، ٣٢٣، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٩٥».
قرن الشمس:
هو ناحيتها أو أعلاها أو أول شعاعها، قاله في «القاموس».
«القاموس المحيط (قرن) ٤/ ٢٦٠ (حلبي)، و النهاية ٤/ ٥٢، و نيل الأوطار ١/ ٣٠٦».