معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٠٣ - النحر
و قال عبيد يصف مطرا جوادا.
فمن بنجوته كمن بعقوته * * * و المستكن من يمشى بقرواح
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٨٢».
النجوى:
اسم للكلام الخفي الذي تناجي به صاحبك، كأنك ترفعه عن غيره، و ذلك أن أصل الكلمة، الرفعة، و منه: النجوة من الأرض، و سمى اللّه تعالى تكليم موسى- (عليه السلام)- مناجاة، لأنه كان كلاما أخفاه عن غيره.
- و الفرق بينها و بين الإخفاء: أن النجوى لا تكون إلا كلاما، أما الإخفاء فيكون للكلام و العمل كما هو واضح، فالعلاقة بينهما العموم و الخصوص.
«المعجم الوسيط (نجو) ٢/ ٩٤١، و الموسوعة الفقهية ٢/ ٢١٧، ٢٤/ ٢٨٨».
النجيب:
الفاضل على مثله النفيس في نوعه، و الجمع: أنجاب، و نجباء، و نجب. و النجيبة: الناقة، و الجمع: نجائب.
و نجائب الإبل: خيارها، و نجائب الأشياء: لبانها و خالصها.
«المعجم الوسيط (نجب) ٢/ ٩٣٧، و نيل الأوطار ٥/ ١٠٠».
النجيرة:
سقيفة كلها من خشب لا يخالطها قصب و لا غيره.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٥٧».
النحر:
لغة: موضع القلادة، و يطلق على الطعن في لبة الحيوان، يقال: «نحر البعير ينحره نحرا»، فالعقر أعم من النحر.
و منه الانتحار، و يطلق على قتل الإنسان نفسه بأي وسيلة كانت.
و اصطلاحا: ضرب الإبل بحربة أو نحوها في الوهدة التي بين أصل عنقها، و صدرها، و هو مستحب في ذكاة الإبل،