معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٧ - الفقأ
شيخنا أبا عبد اللّه بن مالك فلم ينقل فيها شيئا، و ذكر في «مثلته» أن الفطرة بضم الفاء: الواحدة من الكمأة.
«النهاية ٣/ ٤٥٧، المعجم الوسيط ٢/ ٧٢٠، و المطلع ص ١٣٧».
الفطرة:
الجبلة المتهيئة لقبول الدين. ذكره الجرجاني.
- الابتداء و الاختراع، و فطر اللّه الخلق: خلقهم و بدأهم.
و يقال: «أنا فطرت الشيء»: أي أول من ابتدأ، و هي حينئذ مأخوذة من الفطر.
و الحديث: «كل مولود يولد على الفطرة» [البخاري- جنائز ٩٢]: أى أنه يولد من الجبلة و الطبع المتهيئ لقبول الدين، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها و لم يفارقها إلى غيرها، و إنما يعدل عنه من يعدل لآفة من آفات البشر و التقليد، و الحديث: «الفطرة عشر» [مسلم- طهارة ٥٦].
قال ابن بطال الركبى: أصل الدين، و أصله الابتداء.
و المعنى: آداب الدين عشر.
و الفطرة: صدقة الفطر، قال التبريزي: و قد جاءت في عبارات الشافعي- (رحمه اللّه)- و غيره، و هي صحيحة من طريق اللغة.
راجع: «النهاية ٣/ ٤٥٧، و المعجم الوسيط ٢/ ٧٢٠، و المفردات ص ٣٨٢، و النظم المستعذب ١/ ٢٤، و نيل الأوطار ١/ ١٠٢، ١٠٣، ٢/ ٢٦٨، و التعريفات ص ١٤٧، و الكليات ص ٦٩٧، و المغرب ص ٣٦٢».
الفطنة:
كالفهم، قاله الجوهري، و قال السعدي: فطن الرجل للأمر فطنة: علمه، و فطن فطانة و فطانية: صار فطنا.
«المصباح المنير (فطن) ٤٧٧، و المطلع ٣٩٧».
الفقأ:
الشق و البخص.
و فقأ عينه: شق حدقتها فخرج ما فيها و فقأ حب الرمان و نحوه: ضغطه و عصره.