معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥ - الغارم
الجزء الثالث
حرف الغين
الغائط:
أصله ما انخفض من الأرض، و الجمع: الغيطان، و الأغواط، و به سميت غوطة دمشق.
و كانت العرب تقصد هذا الصنف من المواضع لقضاء حاجتها تسترا عن أعين الناس.
و سمى الحدث الخارج من الإنسان غائطا للمقارنة، و هو بهذا المعنى يتفق مع البراز- بالفتح- كنائيّا في الدلالة من حيث أن كلّا منهما كناية عن ثقل الغذاء و فضلاته الخارجة.
«المصباح المنير (غوط) ص ٤٥٧ (علمية)، و التوقيف ص ٥٣٣، و الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ٥/ ٢٢٠ (دار الكتب)، و الموسوعة الفقهية ٨/ ٥٦».
الغارم:
مأخوذ من الغرم و هو الخسران.
و عرف: بأنه هو المدين الذي ليس عنده ما يوفى دينه.
أو هو: من استدان دينا لتسكين فتنة بين طائفتين في قتيل لم يظهر قاتله، فتحمل دينا بسبب ذلك، فيقضى دينه من سهم الغارمين، غنيّا كان أم فقيرا.
«و إنما يعطى الغارم عند بقاء الدين عليه، فإن أدّاه من ماله أو دفعه ابتداء لم يعط من سهم الغارمين».
و الغارمون ضربان:
- الضرب الأول: غرم لإصلاح ذات البين، و هو من يحمل دية أو مالا لتسكين فتنة أو إصلاح طائفتين كما سبق.
- الضرب الثاني: من غرم لمصلحة نفسه في مباح.