معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٤٦ - الكسوف
و لا يوصف فعل اللّه- عزّ و جلّ- بأنه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضر.
«النهاية ٤/ ١٧١، و التعريفات ص ١٦١».
الكسر:
قيل: هو إزالة اتصال عظم لم يبن، و قيل: هو وجود معنى العلة و عدم الحكم، و قيل: هو عدم تأثير أحد جزأي العلة، و نقص الجزء الآخر، و قيل: قلب تجزيها «العلة» و إلّا فهو محض معارضة، و ما عدا المعنى الأول ذكرها الأصوليون.
«شرح حدود ابن عرفة ص ٦١٩، و إحكام الفصول ص ٥٣، و الموجز في أصول الفقه ص ٢٥٣، و منتهى الوصول ص ٢٠٠».
الكسوة:
قيل: رياش الآدمي الذي يستر ما ينبغي ستره من الذكر و الأنثى ذكره الحرالى.
و قيل: ما يعتاد لبسه ثوبا أو عمامة أو إزارا أو طيلسانا أو منديلا- الذي يحمل في السير- أو مقنعة أو درعا من صوف أو غيره، و هو قميص لا كم له.
«التوقيف ص ٤- ٦، و الإقناع ٤/ ٧١».
الكسوف:
لغة: مصدر: «كسفت الشمس».
يقال: «كسفت الشمس و القمر، و كسفا و انكسفا و خسفا و انخسفا»، فيها ست لغات، و قيل: الكسوف مختص بالشمس و الخسوف مختص بالقمر، و قيل: الكسوف في أوله و الخسوف في آخره إذا اشتبه ذهاب الضوء.
و قال ثعلب: كسفت الشمس و خسف القمر أجود الكلام.
اصطلاحا: استتارهما بعارض مخصوص و به شبه كسوف الوجه و الحال.
«التوقيف ص ٤- ٦، و المطلع ص ١٠٩، و تحرير التنبيه ١٠٠».