معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٦٣ - اللاحق
حرف اللام
: اللّئام:
جمع: لئيم و لئيمة، و هي صفة من لؤم إذا بخل و دنؤ، و هي ضد كريم و كريمة، و قيل: اللئيمة: هي البخيلة باللبن.
«المطلع ص ١٢٦، و نيل الأوطار ٤/ ١٣٤».
لا بد:
أى: لا محالة، و ليس لهذا الأمر بدّ: أى لا محالة.
و قال أبو عمرو البد: الفراق، فلا بد منه: أى لازم له.
من قول العرب: «أبد الراعي الوحش»: إذا ألزم كل واحد منها حتفه.
- قال أبو ذؤيب:
فأبدّهنّ حتوفهن فهارب * * * بدمائه أو بارك متجعجع
و هذا قاله ابن الأنباري، و قال غيره: إنما هو مأخوذ من القيد و التفرق، فمعنى لا بد منه: أى لا يفارقه.
و معنى قوله في البيت: «فأبدّهن» معناه: فرق فيهن حتوفهن فأوصل كل واحد حتفه، قيل: إنه يصف صيادا فرق سهامه في حمر الوحش، و قيل: أي أعطى هذا من الطعن مثل ما أعطى هذا حتى عمهم.
«لسان العرب (بدد) ٣/ ٨١ (صادر)، و غرر المقالة ص ٩٣».
اللاحق:
اسم فاعل من لحق يلحق به لحقا و لحاقا: أدركه.
و لحق به لحوقا: لصق به.
فاللاحق: من أتى بعد شيء يسبقه، و اللاحقة: الثمر بعد الثمر الأول: و الجمع: لواحق.