معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٣ - الغَزْوُ
الغريم:
هو الخصم، من الأضداد، يقال لمن له الدين، و لمن عليه الدين، و أصله من الغرم.
و هو: أداء ما يطالب به واجبا كان أو غير واجب.
قال الفراء: سمى غريما لإدامته التقاص و الحاجة من قوله تعالى:.
إِنَّ عَذٰابَهٰا كٰانَ غَرٰاماً [سورة الفرقان، الآية ٦٥]: يعني ملحّا دائما.
و فلان مغرم بالنساء: مداوم لهن.
«المصباح المنير (غرم) ص ٤٤٦، و النظم المستعذب ١/ ٢٦٧».
الغزال:
الغزال من الظباء: الشادن قبل الأثناء من حين يتحرك و يمشى، و قيل: هو بعد الطّلا، ثمَّ هو (غزال)، فإذا قوى و تحرك فهو: (شادن)، و قيل: هو غزال من حيث تلده أمه إلى أن يبلغ أشد الإحضار، و ذلك حين يقرن قوائمه فيضعها معا و يرفعها معا.
و الجمع: غزلة، و غزلان، و الأنثى بالهاء.
و قد أغزلت الظبية أو ظبية مغزل: ذات غزال، نقل ذلك ابن سيده.
«المصباح المنير (غزل) ص ٤٤٧، و المطلع ص ١٨٠».
الغَزْوُ:
أصله القصد و الطلب، يقال: «ما مغزاك من هذا الأمر»: أي ما مطلبك، و سمى الغازي غازيا لطلبه العدو، و جمعه: غزاة و غزّى، كناقص و نقّص، و منه: «قصد العدو في دارهم».
قال ابن القطاع: «غزا يغزو غزوا»، قال اللّه تعالى:.
أَوْ كٰانُوا غُزًّى. [سورة آل عمران، الآية ١٥٦]: أي مجاهدين محاربين.
«المصباح المنير (غزو) ص ٤٤٧، و النظم المستعذب ٢/ ٢٦٨، و المطلع ص ٢٠٩، و القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ٢٥٣».