معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٤ - المريع
المسعى، و قال أبو عبيد البكري: المروة: جبل بمكة معروف، و الصفا: جبل آخر بإزائه و بينهما قديد ينحرف عنهما شيئا.
«المطلع ص ١٩٣».
المريء:
- مهموزا ممدودا-: مجرى الطعام و الشراب من الحلق، و الجمع: مرؤ، كسرير و سرر.
«المطلع ص ٣٥٩، و تحرير التنبيه ص ١٠٣».
المرِّيُّ:
- بتشديد الراء و الياء-، و كأنه منسوب إلى المرارة و العامة تخفّفه.
و صفته: أن يؤخذ الشعير فيقلى، ثمَّ يطحن و يعجن و يخمّر، ثمَّ يخلط بالماء فيستخرج منه خلّ يضرب لونه إلى الحمرة يؤتدم به، و يطبخ به.
«النظم المستعذب ٢/ ٢٠٤».
المريضة المشرفة للموت
هي التي إن تركت ماتت، قال ابن عرفة: و هو ظاهر.
«شرح حدود ابن عرفة ١/ ١٩٧».
المريطاء:
بضم الميم و فتح الراء و بالمد، قاله الأصمعي، قال: و هي ما بين السّرّة إلى العانة.
«المغني لابن باطيش ص ٨٧».
المريع:
بفتح الميم و كسر الراء، مأخوذ من المراعة و هي الخصب، و روى مربعا بضم الميم، و بالباء الموحدة، و مرتعا بالمثناة من فوق.
فالأول من قولهم: «ارتبع البعير و تربّع»: إذا أكل الربيع.
و الثاني: «من رتعت الماشية ترتع رتوعا»: إذا أكلت