معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٦٩ - الوديعة
الشهداء: «أوداجهم تشخب دما» [النهاية ٥/ ١٦٥].
و زاد بعضهم: يحيطان بالحلقوم، و قيل: بالمرئ، و هما الوريدان من الآدمي.
«المعجم الوسيط (ودج) ٢/ ١٠٦٢، و النهاية ٥/ ١٦٥، و الإقناع ٤/ ٣٢، و المطلع ص ٣٥٩».
الوَدَك:
الدسم، أو دسم اللحم و دهنه الذي يستخرج منه.
و الودك: شحم الألية و الجنبين في الخروف و العجل يسلي، و يستعمل إهالة لحبر الطباعة، و ودك الميتة: ما يسيل منها، و يقال: «ما فيه ودك»: لم يكن عنده طائل.
«المعجم الوسيط (ودك) ٢/ ١٠٦٤، و المغرب ص ٤٧٩».
الودي:
بإسكان المهملة، و حكى الجوهري: كسر الدال و تشديد الياء، و حكى صاحب «المطالع»: أنه بالذال المعجمة، و هما شاذان، و هو: ماء خاثر يخرج بأثر البول، و قد يخرج بنفسه أو مع البول.
قال في «أسهل المدارك»: ماء خاثر يخرج من الذكر بلا لذة، و غالبا يكون خروجه عقب البول.
«المعجم الوسيط (ودى) ٢/ ١٠٦٤، و تحرير التنبيه ص ٤٣، و الثمر الداني للأزهري الآبي ص ٢٤».
الوديعة:
فعيلة بمعنى: مفعولة، من الودع، و هو الترك.
قال ابن القطاع: «ودعت الشيء ودعا»: تركته.
و ابن السكيت و جماعة ينكرون المصدر و الماضي من «يدع».
و قد ثبت في «صحيح مسلم»: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات» [مسلم- الجمعة ٤٠].
و في «سنن النسائي» من كلام رسول اللّه صلّى اللّٰه عليه و سلم: «اتركوا الترك ما تركوكم، و دعوا الحبشة ما ودعوكم» [الطبراني ١٩/ ٣٧٥].