معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٣٤ - المخابرة
المحنَّكة:
التي أدير بعضها تحت الحنك، قال الجوهري: الحنك: ما تحت الذّقن من الإنسان و غيره.
«المطلع ص ٢٣».
المحيا و الممات:
حالة الحياة و الموت، و هما مصدران، و المراد به (في النصوص الواردة) ما يأتيه في حياته و يموت عليه من الأعمال.
«المغني لابن باطيش ص ١٠٩».
المخابرة:
لغة: مشتقة من الخبير على وزن العليم، و هو: الأكار.
هي المزارعة من الخبر، و هو الأكار لمعالجة الخبار، و هي الأرض الرخوة، و هي: أن يعطى المالك الفلاح أرضا يزرعها على بعض ما يخرج منها، كالثلث أو الربع، و في الحديث:
«أنه نهى عن المخابرة» [النهاية ٢/ ٧].
و أصله: أن أهل خيبر كانوا يتعاملون كذلك، جزم بذلك ابن الأعرابي، و قال غيره: الخبير في كلام الأنصار الأكار.
و اصطلاحا: جاء في «دستور العلماء»: المخابرة: عقد حرث ببعض الحاصل بما طرح في الأرض من بذر البر و الشعير و نحوهما. و لو كان الخارج كله لرب الأرض أو العامل فإنه لا يكون مزارعة، بل الأول الاستعانة من الأول، و الآخر إعارة من المالك، كما في «الذخيرة».
و ركنها الإيجاب و القبول بأن يقول مالك الأرض: دفعتها إليك مزارعة بذا، و يقول العامل: قبلت. و لا يصح إلا في ثلاث صور:
الأول: أن يكون الأرض لواحد، و البقر و العمل لآخر.
و الثاني: أن يكون الأرض لواحد و الباقي لآخر.