معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٤١ - المخلب
المخرق:
عويد في طرفه مسمار يكون عند بياع البسر بالنوى، و له مخاريق كثيرة، فيأتيه الصبيان بالنوى، فيأخذه و يشترط له كذا و كذا ضربه بالمخزق، فما انتظم له من البسر فهو له قل أو كثر، و إن أخطأ فلا شيء له و ذهب نواه.
«الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١٣١٢».
المخصصات المتصلة:
هي التي تتصل بالعام لفظا.
«الواضح في أصول الفقه ص ١٩٦».
المخصوص:
اسم لما خص من النص العام: أى أخرج منه، بعد ما كان داخلا فيه، من حيث ظاهر اللغة، و قد يطلق المخصوص على النص العام، يقال: «عام مخصوص»: أى مخصوص منه، بحذف حرف «منه» لوضوحه اختصارا.
أما المخصوص منه فهو: النص العام الذي أخرج منه بعضه.
«ميزان الأصول ص ٢٩٩».
المخضب:
- بكسر أوله و فتح ثالثة-: شبه القصرية يغسل فيها الثياب.
«فتح البارى (مقدمة) ص ١١٨، و نيل الأوطار ١/ ١٤٣».
المخلب:
للطير كالظفر للإنسان، و حرم أكل كل ذي مخلب لكن لا مطلقا، بل ما كان من السّباع، كما حرم أكل كل ذي ناب من السباع لا مطلقا، لأنّ النبيّ- عليه الصلاة و السلام- «نهى عن أكل كل ذي مخلب من الطير و كل ذي ناب من السباع» [مسلم- صيد ١٥، ١٦].
و قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم): «من السباع» بعد النوعين فينصرف إليهما فيتناول سباع الطيور و البهائم لا كل ذي مخلب أو ناب، و السبع كل مختطف منتهب خارج قاتل عادة.
«المغرب ص ١٥٠، و الدستور ٣/ ٢٣١، ٢٣٢، و الإقناع ٤/ ٤٠، و المطلع ص ٣٨٠».