معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٢٣
و قيل: لاجتماع آدم فيه و حواء- (عليهما السلام)- في الأرض.
و من أسمائه القديمة: يوم العروبة.
و زعم ثعلب: أن أول من سمّاه يوم الجمعة: كعب بن لؤي، و كان يقال له: العروبة.
يوم السبت: آخر أيام الأسبوع، قال الجوهري: سمّى يوم السبت لانقطاع الأيام عنده.
قال: و السبت: الراحة، و السبت: الدهر، و السبت: حلق الرأس، و السبت: إرسال الشعر على العقص، و السبت:
ضرب من مسير الإبل، و السبت: قيام اليهود بأمر سبتها.
ذكره في «المطلع».
يوم الشك: قال في «الاختيار»: هو الذي يشك فيه أنه من رمضان أو شعبان، و ذلك بأن يتحدث الناس بالرؤية و لا يثبت، قال: و لا يصام إلا تطوعا.
و قال الأزهري الآبي: يوم الشك: هو صبيحة الليلة التي تكون السماء فيها مغيمة (ليلة ثلاثين) و لم يثبت رؤية.
و أوجز ابن عرفة و أفاد حيث قال فيها: صبيحة ليلة غيم التماسه.
و في «الإقناع»: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا تحدث الناس برؤيته أو شهد بها عدد ترد شهادتهم، كصبيان، أو نساء، أو عبيد، أو فسقة، و ظن صدقهم، كما قال الرافعي.
و عبّر النووي فقال: هو الذي يتحدث فيه برؤية هلال رمضان من لا يثبت بقولهم، كالعبيد، و النساء، و الفساق، و الصبيان.
قال: و ليس من الشك أن تكون السماء مغيمة فلا يرى.
و قال الموفق بن قدامة: هو اليوم الذي يشك فيه: هل هو من شعبان أم من رمضان إذا كان صحوا؟ ذكره البعلى.