تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٩٠ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
النجف من جهة الغرب-ضيوفا على عباس بن حمادي شنون العكايشي الذي كان يقيم في بستان له هناك مع زوجته و ابنه الصبي. و بعد أن رفعت المائدة حصلت مشادّة في الكلام بينهم و بين عباس المذكور فاغتنم آل جميل وحدة عباس بهذا المكان فصوّبوا إليه بندقيّة فأردوه قتيلا بطلقة منها و هربوا مخافة الطلب. [١]
تعمير مرقد فقيه العراق
و في هذه السنة عمّر مرقد فقيه العراق العلاّمة الشيخ راضي بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ خضر المتوفى سنة ١٢٩٠ هـ، و أرّخ بأبيات كتبت بالقاشاني على حائط المقبرة، و هما:
هذا مقام ترفّعت أعتابه # شأنا و جازت مطلع الجوزاء
و ضريخ قدس فيه أودع غرّة # الأيام سرّ الملّة الغرّاء
هذا ملاذ الخائفين فلذ به # أرّخ (و مضجع أفقه الفقهاء)
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في الثامن من محرّم توفي بالنجف العلاّمة الشيخ محمد حسن بن عبد اللّه بن محمد باقر بن علي أكبر بن رضا المامقاني.
ولد في مامقان، و نشأ في كربلاء، و أقام زمنا في تبريز، و انتقل إلى النجف، و توفي بها. من مؤلّفاته"بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول"في ثمانية أجزاء، و"ذرائع الأعلام في شرح شرائع الإسلام"، و"غاية الآمال"حاشية في الفقه.
و فيها في الثالث عشر من شوال يوم الأحد توفي في النجف الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدي بن محمد رضا بن محمد بن الحاج نجف التبريزي الحكم آبادي، و صار لموته دوي في النجف، و أغلقت الأسواق بأجمعها له، فلم تر إلاّ باك و باكية، و غسل
[١] الحاج عطيّة أبو گلل الطائي: ٥٤.