تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٨٥ - سنة ١٣٢٢ هـ-١٩٠٤ م وباء في النجف
السيّد عدنان بن السيّد شبّر الغريفي. [١]
و فيها عاشر شوال توفي في طهران الشيخ هادي بن المولى محمد أمين الطهراني النجفي، المعروف بالمدرّس الطهراني، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن في الحجرة الثالثة عن يسار الداخل إلى الصحن الغروي الشريف من الباب القبلي.
كان وجها من وجوه العلماء و ركنا من أركانهم فقيها أصوليا متكلّما بارعا تقيّا ثقة عدلا. انتقل من كربلاء إلى النجف في حياة الشيخ الأنصاري، يروم الفضل و الإجتهاد، و بقي سنين غير يسيرة حتى استقلّ بالتدريس لغزارة علمه. له مؤلّفات كثيرة منها"الحق اليقين"في علم الكلام، و كتاب"محجّة العلماء"في الأصول، و كتاب"الحق و الحكم"، و غيرها. [٢]
و فيها في السابع و العشرين من ربيع الأول توفي بالوباء في النجف الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي رضا بن المولى حسين المؤذّن الفيروزآبادي اليزدي. له"الحاشية على فرائد الأصول"تأليف الشيخ مرتضى الأنصاري. [٣]
سنة ١٣٢٢ هـ-١٩٠٤ م وباء في النجف
في سنة ١٣٢١-١٣٢٢ هـ اجتاحت النجف الأشرف موجة من الطاعون (الكوليرا) فأصدرت مديرية الصحة العامة أوامرها بعدم حمل الموتى إلى النجف الأشرف، حتى منع أهل النجف أنفسهم من الدفن في الصحن العلوي المقدّس، و ضربت الصحة نطاقا من الحرس داخل المدينة و خارجها. [٤]
[١] معارف الرجال: ٢/١٢١.
[٢] معارف الرجال: ٣/٢٢٥.
[٣] الذريعة: ٦/١٥٢.
[٤] الحاج عطيّة أبو گلل الطائي: ٦٧.