تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٧٠ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
عالم فقيه أصولي، جيّد المناظرة، حسن المحاضرة، مبجّل محترم بين أهل العلم، تحلّى بالأدب و الكمال و الشاعرية. [١]
و فيها توفي في النجف الشيخ إسماعيل بن المولى علي بن الميرزا خليل الرازي الطهراني النجفي، و دفن في مقبرة والده الشهيرة على الطريق إلى الكوفة.
كان عالما فاضلا فقيها، عرف بالأدب الواسع و حسن السيرة و الأخلاق الفاضلة. [٢]
و في حدود هذه السنة توفي السيّد ميرزا بن عبد اللّه بن أحمد بن حسين بن حسن مير حكيم الحسيني الطالقاني النجفي، و دفن في الصحن الشريف.
كان عالما فاضلا من أجلاّء علماء النجف، و كان إمام جماعة في رواق الحرم الشريف من جهة الرأس. [٣]
و فيها توفي شابا بالنجف الشيخ رشيد بن الحاج قاسم أقعون العاملي الزبديني، و دفن بها في الصحن الشريف.
أتى به أبوه إلى النجف طفلا و نال من العلم و هو في سن الشبيبة، و كان ينظم الشعر الجيّد. [٤]
و فيها توفي في تبريز السيّد إسماعيل المرندي، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن فيه بوادي السلام قرب مقام المهدي عليه السّلام.
كان من أجلّة علماء تبريز فقيها أصوليّا مفسّرا ورعا زاهدا منقطعا عن الخلق. من مؤلّفاته: شرح رسائل أستاذه الشيخ مرتضى الأنصاري، و تفسير فارسي، و حاشية على كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري. [٥]
[١] معارف الرجال: ١/٣٨١.
[٢] معارف الرجال: ١/١١٣.
[٣] أعيان الشيعة: ٤٩/١٠٠.
[٤] الطليعة من شعراء الشيعة: ١/٣٣٣.
[٥] أعيان الشيعة: ١٢/٢٨١.