تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١١٧ - سنة ١٣٢٨ هـ-١٩١٠ م فتاوى لعلماء العراق
إذا ما جئت قبر أبي محمد # فلذ بحماه في الدارين تسعد
أقول لزائريه ألا فطوفوا # بقبر أبي التقى و بخير مرقد
و هى قلب الحجا فاسعد و أرّخ # (بلثم و ادخل الأبواب سجّد)
[١] و فيها توفي المولى باقر بن غلام علي التستري النجفي المجاور بمكّة سنين بعد حجّات عديدة، و كانت وفاته في بمبي عند منصرفه من مكّة، و حمل إلى النجف الأشرف و دفن فيه. له كتاب"تحديد الأماكن و البقاع الشريفة بمكّة المعظّمة"، و"دستور العمل في الحج و المزار"، و غيرها. [٢]
و فيها توفي بالنجف الشيخ عبد اللّه الگلبايگاني.
ولد سنة ١٢٨٥ هـ، و كان من مبرزي تلاميذ الشيخ محمد كاظم الخراساني، و يرجى فيه المرجعية بعد شيخه، ولكن جرى القضاء. و كثر وجد الخواص و لا سيما أستاده على وفاته، و قام بتجهيزه بأحسن قيام، و دفنوه بوصيته بوادي السلام. له"التبر المسكوك في حكم اللباس المشكوك"، و"فصل القضا للانتصار للرضا". [٣]
سنة ١٣٢٨ هـ-١٩١٠ م فتاوى لعلماء العراق
في الخامس و العشرين من ربيع الآخر ورد بغداد الوالي الجديد حسين ناظم باشا، و جعل باكورة أعماله إثر وروده بنحو أسبوع مهمّة العشائر و دفع غوائلها، فحصل على فتاوى من العلماء في لزوم تأديب من يستحل الغزو المحرّم في الشريعة الإسلامية الغرّاء، فصدرت فتاوى علماء السنة بقتل المجاهر بالظلم.
[١] معارف الرجال: ٣/١٣٦.
[٢] الذريعة: ٣/٣٧٥. ٨/١٦٢.
[٣] الذريعة: ٣/٣١٤. ١٦/٢٣٤.