تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٥ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
إحدى حجر الصحن العلوي الشرقية.
هو ابن عم السيّد المجدّد الميرزا محمد حسن الشيرازي. ولد سنة ١٢٥٨ هـ، و كان من العلماء الأعلام و الفقهاء العظام، و كان أديبا شاعرا. [١]
و فيها توفي في الحيرة السيّد جعفر بن السيّد حسين بن حسن بن حبيب بن أحمد ابن مهدي بن محمد بن عبد علي بن زين الدين المعروف بـ"زوين"النجفي، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن في مقبرتهم بحجرة من الصحن الغروي الشريف.
فاضل كامل أديب لامع، و شاعر أبدع في شعره، سريع البديهة و الإرتجال، نظم في المديح و الرثاء و الغزل. كذا ذكره شيخنا محمد حرز الدين، و قال: و كانت بيننا و بينه صحبة أكيدة، و رابطة مع السادة آل زوين الأجلّة. و لنا بساتين في"الرمل"في ريف الحيرة على النهر المعروف"أبو جذوع"، و كثيرا ما نغادر النجف لأجل الراحة و الاستجمام، و هناك تنعقد المجالس الأدبية في دارنا في الريف في الفصلين الربيع و الخريف، و يقصد هذه الندوة السيّد جعفر و بقية أدباء آل زوين، و آل قفطان، و آل الخناق البغداديين، و معنا جملة من أدباء آل الميرزا خليل النجفيين، حتى اشتهر أحد بساتيننا الذي هو على الطريق العام المؤدّي إلى النجف باسم"بستان المرازي". [٢]
و فيها توفي بوباء في الكاظمية الشيخ صادق بن الشيخ محسن بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد الأعسم النجفي، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن في مقبرة الشيخ صاحب الجواهر، لمصاهرة بينهم.
فاضل كامل أديب شاعر، له يد في نسب العلويين. كان قد طلب العلم بعد زمان من عمره. و كان غالب مكثه في بغداد مع الأدباء و الشعراء و أصحاب المعارف. [٣]
[١] معارف الرجال: ١/١٠٩.
[٢] معارف الرجال: ١/١٦٩.
[٣] معارف الرجال: ١/٣٦٩.