تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢١٩ - ثورة الحاج نجم الدليمي البقّال في النجف
١١-حميد أحمد ياسين أبو السبزي.
١٢-السيّد جعفر السيّد حسن الصايغ.
١٣-حسن جوري.
١٤-حبيب جاسم خضير.
١٥-خطّار بن سلطان البديري.
١٦-جودي بن عيسى ناجي.
١٧-جاسم بن السيّد محمد علي طبّار الهوا.
١٨-علوان الفتلاوي.
تقدّم الحاج نجم أمام جماعته حتى إذا وصل باب (السراي) طرقه طرقا خفيفا، فأجابه الحارس الهندي مستفسرا، وردّ عليه الحاج نجم أنّه بريدي (بوسطه) و سمّى نفسه حسن الگصراوي، و كان حسن هذا شرطيّا محلّيا من أهالي القصور في بادية النجف، و مهمّته نقل بريد الإنگليز المنبّثين بين الشامية و النجف. و عند فتح الباب عاجل محسن أبو غنيم ذلك الهندي بطعنة خنجر أردته قتيلا، ثمّ دخل الثائرون و توزّعوا في غرف السراي، و اتّجه الحاج نجم إلى غرفة الكابتن مارشال فلم يجده، و هنا ندت بعض الأصوات من جرّاء الأزدحام، فانتبه الكابتن مارشال و الطبيب الذي معه و شخص ثالث، و كانوا جميعا مضطجعين في أسرّة النوم وسط ساحة السراي، فصوّب الثلاثة مسدّساتهم على المهاجمين فأصابوا بعضهم، لكنّ الحاج نجم و رفقاه سرعان ما أصلوهم النار فخرّوا إلى الأرض، و أجهز الحاج نجم على مارشال فقتله.
أمّا الحاج نجم فعلى الأثر أوعز إلى ثلاثة من رجاله بالصعود إلى البرج، ولكنّ رشّاش البرج عاجلهم فجرح الثلاثة و اضطرّهم إلى النزول.
و هنا يئس الحاج نجم من النجاح لقلّة عدد المهاجمين مع كثرة حامية البرج و كثافة النيران التي وجّهوها من بنادقهم، فعمد إلى الإنسحاب من باب جانبيّة صغيرة