تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤١ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
نظام الدولة الميرزا علي محمد بن أمين الدولة عبد اللّه خان، الذي ترك ولايته لاجئا إلى النجف لتحصيل العلوم الدينية فيها حتى بلغ الرتب العلمية العالية. [١]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي فجأة في النجف السيّد جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى الحلّي.
ترجم له شيخنا محمد حرز الدين، و قال في وصفه: ذو الفضل الواسع و العلم الغزير.
شاعر مشهور، حسن النظم و النثر، سريع البديهة، له نكات أدبية و شعر رقيق عذب، و قد مدح الكثير من أمراء و علماء عصره و ذوي الوجاهة، و رثى الإمام الحسين عليه السّلام.
قال: و حدّثنا بعض الأدباء من أصدقائه أنّ السيّد جعفر الحلّي كان مع جماعة من الأدباء يسبحون في الفرات سنة ١٣١٥ هـ، فغرق في الفرات و أخرجه أصحابه في الرمق الأخير و عوفي من ذلك، فأرّخ بعض أصحابه سنة غرقه بقوله: "يغرقه". و قال الأديب مخاطبا السيّد جعفر: لو متّ في هذه السنة لكان تاريخا لسنة وفاتك، و اتفق أنّه توفي فيها في اليوم الثالث و العشرين من شعبان، و لم يبلغ الأربعين من عمره. [٢]
و فيها في الثامن عشر من صفر توفي في النجف الشيخ علي بن الشيخ محمد بن ناصر الغراوي النجفي.
كان إمام جماعة في المقام المشهور بمقام الإمام زين العابدين عليه السّلام في النجف الأشرف. له تقريرات بحث أستاذه الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي، و لذا سمّاه" التقريرات الكاظمية". [٣]
و في حدود هذه السنة توفي الشيخ أحمد بن محمد حسن بن محمد علي المنجّم الرشتي، الساكن في النجف و المتوفى بها، صاحب"دفتر التقويم". [٤]
[١] الحصون المنيعة في طبقات الشيعة: ١/١٥٣.
[٢] معارف الرجال: ١/١٧١.
[٣] الذريعة: ٤/٣٨١.
[٤] الذريعة: ٨/٢١٦.