تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢١٠ - الغلاء و التهديد بالمجاعة
ولد في النجف، و قرأ مقدّماته على أفاضل عصره، و نال فضلا جمّا و أدبا واسعا و شاعرية مرموقة. توفي في مدينة"بدرة"التابعة لمدينة الكوت، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن في مقبرة خاصة في وادي السلام. [١]
و فيها توفي بالنجف الشيخ صالح بن ميرزا باقر بن الميرزا خليل الرازي الطهراني النجفي. و هو فاضل كامل تقي ورع، أديب حسن المحاضرة و البيان. [٢]
و فيها توفي بالنجف و دفن في وادي السلام أبو تراب بن محمد جعفر بن محمد إبراهيم الكلباسي.
عالم مجتهد ولد سنة ١٢٧٩ هـ و نشأ بأصفهان، و قرأ المقدمات و السطوح فيها.
تتلمذ بالنجف للميرزا حسين الخليلي و حصل منه على إجازة اجتهاد. له حاشية على كتاب"كفاية الأصول"للشيخ مرتضى الأنصاري، و رسائل في الفقه.
سنة ١٣٣٦ هـ-١٩١٧ م حاكم الشاميّة و النجف
في تشرين الأول سنة ١٩١٧ م تمّ تعيين الكابتن بلفور حاكما سياسيا للواء الشاميّة و النجف، و كان بلفور يتقن العربية لسبق اشتغاله في السودان، فقرّر أن يجعل مقرّه في الكوفة، و أن يبقى حميد خان معاونا في النجف، و وصل بلفور إلى النجف في السابع عشر من محرّم من هذه السنة ١٣٣٦ هـ. [٣]
الغلاء و التهديد بالمجاعة
في أوائل محرّم من هذه السنة بلغ تغار [٤] الحنطة في النجف و كربلاء و الكوفة
[١] معارف الرجال: ٣/٦٧.
[٢] معارف الرجال: ١/٣٨٣.
[٣] ثورة النجف: ١٦. مذكرات الشيخ محمد رضا الشبيبي.
[٤] التغار العراقي يعادل أربعمئة و ثمانين حقّة. و الحقّة البقالي تساوي ٤٤٨٠ غراما. (الأوزان و المقادير: ٢٣)