تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٠٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في ليلة الجمعة الحادي عشر من شوال توفي في مسجد السهلة الشيخ ميرزا حسين ابن الميرزا خليل بن علي بن إبراهيم بن محمد بن علي الرازي الطهراني النجفي، و دفن في مقبرته الخاصة في مدرسته الكبيرة في محلّة العمارة.
ترجم له شيخنا محمد حرز الدين، و قال: شيخنا الأجل و أستاذنا الأمثل الرئيس المبجّل العالم العابد و المحقّق الزاهد. صار مرجعا للتقليد بعد وفاة الأستاذ الشيخ محمد حسين الكاظمي، و اشتهر اشتهارا واسع النطاق بعد وفاة الميرزا السيّد محمد حسن الشيرازي سنة ١٣١٢ هـ حتى أصبح الرئيس المطلق، زعيم الحوزة العلمية في النجف بالرغم من وجود العلماء العظام المعاصرين له. و قلّد في إيران و الهند و العراق و لبنان و بقية الأقطار الإسلامية. و قد أشاد مدرسة كبرى لطلاّب العلوم الدينية قبال مرقد العالم العابد الشيخ خضر شلاّل، و مدرسة صغرى بالقرب منها، و الخان الكبير للزائرين في بلد طويريج (الهنديّة) ، و القناة التي يستقي منه سكّان النجف، و غيرها من الخيرات. ألّف كتاب"شرح نجاة العباد"لأستاذه صاحب الجواهر، و كتب جملة من أبواب الفقه. [١]
و فيها توفي السيّد محمد بن محمد تقي بن رضا بن محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي، و أقبر إلى جنب قبر جدّه في مقبرته الشهيرة في النجف.
ولد في النجف سنة ١٢٦١ هـ. عالم محقّق في علم المعقول و الكلام. و كان شهما جوادا غيورا، قبض خيرية أودة الهندية و كان خيرا ممّن قبضها من بعده. له كتاب "بلغة الفقيه"، و تعليقة على كتاب الشرايع. [٢]
و فيها في جمادى الثانية توفي بالنجف الشيخ محمد بن ناصر بن حسين الصيقل،
[١] معارف الرجال: ١/٢٧٦.
[٢] معارف الرجال: ٢/٣٨١.