تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٩٢ - سقوط برد هائل في النجف و ضواحيها
الرايات التي فصلت إلى ربوعها من الكوفة. ثمّ انكشف تغلّب علوان و بني حسن على الجسر و ما فيه و من فيه كأن لم تكن الشروط الماضية، و لعلّها لم تكن في الحقيقة.
و قد تحقّق أنّ قتلى بني حسن في الواقعة المتقدّمة ١٩ قتيل، أكثرهم من آل مواش، و أمّا جرحاهم فأكثر من ذلك، و في القتلى اثنان من أولاد الزعماء، و هما عبد الكريم ابن شيخ، و آخر.
عباس الحاج طينة
و في التاسع عشر من جمادى الأولى سنة ١٣٣٤ هـ توفي عباس الحاج طينة، من زعماء الجسر و رؤساء آلبو عامر و حلفاء بني حسن، و حمل إلى النجف و شيّعه المسلّحون و تظاهروا و أطلقوا النار بجموع كثيرة في المشهد. [١]
الطاعون الدملي
في أوائل جمادى الثانية ظهر في النجف هذا الوباء، و كان قد ظهر خفيف جدّا في سواد الفرات من الحلّة و الكوفة و ما إليها. و في نيّف و عشرين منه بان و اشتهر في الجسر. و في يوم الخميس الرابع و العشرين من جمادى الثانية مات فيه آخوند علي التاجر المعروف.
سقوط برد هائل في النجف و ضواحيها
مرّت ليلة الإثنين سابع جمادى الثانية من هذه السنة ١٣٣٤ هـ-١٩١٥ م ببرق و رعد و مطر، يسكن مرّة و يشتد أخرى.
و في عصر يوم الإثنين في الساعة العاشرة-غروبي-مطرت و تساقط برد قدر البندق و أكبر، و كثر في نظر الناس لأنّهم قلّما شهدوا مثله، و سكنت دون الغروب.
و في غروب ليلة الثلاثاء ثامن جمادى الآخرة سنة ١٣٣٤ هـ اكفهرّ الجو و ارتفع
[١] مذكرات الشيخ محمد رضا الشبيبي.