تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٣ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و قد نقض الفعلة جلّ هذه الآثار و النفائس بأمر علاء الدين، على إنّهم من سلاطين المسلمين المؤمنين. [١]
و قال الشيخ علي الشرقي: و عند تبليط الصحن الغروي في عصرنا ظهرت بعض البيوت و بعض القبور القديمة، منها بيت يقع في الجهة الشرقية للصحن و تحت التبليط القديم. وقفت عليه و أنا صبي فكان مبلّطا بالقاشاني الأزرق، و جدرانه مؤزّرة بالقاشاني، و فيه ثلاث دكّات رقش على أحدها: "هذا قبر أويس"، و يظهر أنّه من أولاد هولاكو، يقولون إنّه قتل و نقل و دفن في النجف. و على القبر الثاني رقش اسم امرأة"ريانده". أمّا القبر الثالث فيظهر أنّه قبر طفل. [٢]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي بالنجف و أقبر فيه الشيخ جواد بن الشيخ محمد الحكيم النجفي.
عرف بالفقاهة و العلم و التتبّع لأحوال العلماء و الرؤساء. و كان أديبا ذا أخلاق فاضلة، محترما عند الوجوه و العلماء في النجف. و كان والده يسكن فلاحية الأهواز (الدورق) ثمّ هاجر إلى الرماحية. [٣]
و فيها توفي في النجف الشيخ حسن بن مطر الخفاجي النجفي.
الشيخ الأجل و العالم المبجّل، و الفقيه الورع التقي. كذا وصفه شيخنا محمد حرز الدين، و قال: كان شريكنا في بحث الأستاذ الشيخ محمد حسين الكاظمي، صاحب "الهداية"في الفقه. [٤]
[١] وشي البرود: ٥٣٦.
[٢] الأحلام: ٥٥.
[٣] معارف الرجال: ١/١٨٧.
[٤] معارف الرجال: ١/٢٣٧.