تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢١٦ - جمعية النهضة الإسلامية
مارشال على أثر ذلك باحتلال خان الزعيم عطيّة أبو گلل، الكائن خارج سور مدينة النجف، و أنزل أفرادا من الجيش البريطاني فيه، و أمرهم بنهب ما فيه من تجارة، متّخذا إيّاه دارا للحكومة، بدلا من الدار القديمة. [١]
جمعية النهضة الإسلامية
قبيل احتلال بغداد تألّفت جمعية إسلامية باسم"جمعية النهضة الإسلامية"أستهدفت تخليص العراق من السيطرة الإنگليزية، و كان من بين أعضاء هذه الجمعية العاملين:
السيّد محمد علي بحر العلوم، الشيخ محمد جواد الجزائري، الشيخ محمد علي الدمشقي، السيّد إبراهيم البهبهاني، الشيخ عباس الخليلي.
و قد انهمكت هذه الجمعية في نشر المنشورات، و لصق الإعلانات المندّدة بسياسة المحتلّين على الجدران، و انتهاز كل مناسبة للتشهير بسوء إدارتهم. و لأجل أن تضمن هذه الجمعية تحقيق أهدافها، نشرت دعوتها بين القبائل المحيطة بالنجف و الكوفة و أبو صخير و الشامية، و بين حملة السلاح من أهل النجف، و ذلك بتكتّم شديد و حذر كبير، فكان ممّن انضمّ إليها من القبائل:
الشيخ مرزوگ العواد رئيس العوابد، الشيخ ودّاي رئيس آل علي، الشيخ سلمان الفاضل رئيس الحواتم.
و من حملة السلاح النجفيين:
البعض من آل صبّي، و آل غنيم، و آل شبع، و آل كرماشة، و آل العكايشي، و آل الحاج راضي، و آل گلل، و آل عدوة، و غيرهم. و لم يشترك فيها أحد من آل السيّد سلمان.
و كان بعض أعضاء الجمعية يقوم بدور الوساطة و الاتصال بين الجناحين السياسي و المسلّح لهذه الجمعية.
[١] ثورة النجف: ٢٦-٢٧.