تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٠٧ - الرحّالة لويس ماسينيون يزور النجف
حيث تناهى في العلا حاكما # بالعدل لمّا عمّ باللطف
للنجف الأعلى أتى قاضيا # لا يختشي اللائم في النصف
ملازم العصمة في حكمه # بالفصل في الظاهر و المخفي
[١]
عودة الزعيم عطيّة أبو گلل من كرمانشاه
في اليوم الثامن و العشرين من ذي الحجّة من هذه السنة عاد الزعيم عطيّة أبو گلل من كرمانشاه إلى قصره بالحياضية، بعد فراره من حكومة الأتراك على إثر حادثة القصر الأولى التي قام بها ولده تركي و أصحاب أبيه، مثل سلمان أبو غنيم الذي أصيب بطلقة في رقبته، و جماعة من آلبو عامر، و قد قتل منهم رجلان بشظية قنبلة في قتالهم مع الجيش العثماني الذي قصدهم إلى القصر، و بعض العشائر الفراتية أنصار بعض رؤساء الزقرت من أصحاب الدولة التركية الحاكمة، و انتصار تركي و أصحابه عليهم. [٢]
سيأتي في أحداث سنة ١٣٢٧ هـ ماله صلة بالموضوع.
الرحّالة لويس ماسينيون يزور النجف
و في هذه السنة ورد النجف الرحّالة الإنگليزي لويس ماسينيون و أقام فيها، و وصف محلاّتها بإيجاز، قال:
و للنجف خريطة متقنة وضعها"نيبوهر"فأفادتني كثيرا في أيام إقامتي بمدينة النجف من ١١-١٧ مارس سنة ١٩٠٨ م، و إليك وصف محلاّتها الأربع حسب ملاحظاتي حينذاك:
١-محلّة حقيرة تسكنها عشيرة الشمرت تسمّى المشراق في الشمال بين باب البحر
[١] شعراء الغري: ٥/٣٦٩-٣٧٠.
[٢] الحاج عطيّة أبو گلل الطائي: ٨٥-٩٠.