تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٨ - ملك الأفغان يزور النجف
آل زوين، ثمّ رجع إليها بعد موته فأتاه نعي ولديه المتوفين بالطاعون و أنشأ قصيدة في رثائهما، و رجع إلى النجف إلى أن توفي بها. له ديوان شعر رتّبه بنفسه يقرب من ثلاثة آلاف بيت. [١]
و فيها توفي في الدجيل راجعا من زيارة سامراء الشيخ حسين بن سليمان بن علي ابن الحاج زين بن حسن بن خليل العاملي الشحوري الصيداوي الجبشيثي، و نقل إلى النجف و دفن في وادي السلام، و كان من أهل العلم و الفضل و التقوى و الصلاح. [٢]
و فيها توفي الميرزا باقر خان الحكيم بن السيّد محمد الرشتي.
ولد سنة ١٢٦٥ هـ برشت و سافر إلى لبنان و مصر و أقام بها أربع و عشرين سنة، و رجع إلى وطنه و مات فيه، فحمل إلى وادي السلام بالنجف. له ديوان شعر بعنوان "ديوان صبوري رشتي". [٣]
سنة ١٣١٤ هـ-١٨٩٦ م منع الدفن في النجف
في هذه السنة منعت حكومة الهند نقل الموتى إلى النجف الأشرف، لتفشّي مرض الطاعون في الهند. ولكنّ قرار المنع هذا فقد مفعوله عند ما قررت وزارة الصحّة العثمانية في الأستانة السماح بنقل الجنائز على مسؤوليتها الخاصة و ذلك في ٢١ أيلول ١٩٠٩ م. [٤]
ملك الأفغان يزور النجف
و في حدود هذه السنة زار النجف أيوب خان بن يعقوب خان ملك الأفغان و معه أكثر من أربعمئة جندي، فاستقبله أحد خدمة الحرم العلوي السيّد حميد بن السيّد
[١] معارف الرجال: ١/٣٩٢. الذريعة: ٩/٦٧٨.
[٢] أعيان الشيعة: ٢٦/١٢٩.
[٣] الذريعة: ٩/٥٩٨.
[٤] دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث: ٧٨-٧٩.