تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٨٤ - ضرائب الدفن في النجف
محمد رضا الصافي، و الشيخ علي المانع.
و كانت الرئاسة العليا لشيخ الشريعة الأصفهاني، و قد خلف المرحوم العلاّمة الشيخ محمد تقي الشيرازي الذي انتقل إلى رحمة اللّه في يوم الثلاثاء ٢٤ ذي الحجّة سنة ١٣٣٨ هـ-١٨ أغسطس سنة ١٩٢٠ م بعد إعلان الثورة بخمسين يوما.
و لكلّ مجلس من هذه المجالس واجباته و سلطته، و كلّها قامت بأعمالها أحسن قيام، و خدمت الأهليين خدمات نافعة، و سيّرت الشؤون على أحسن ما يرام. [١]
شاه إيران يزور النجف
في أول يوم من شهر رمضان سنة ١٣٣٨ هـ-١٩٢٠ م تشرّف السلطان أحمد شاه القاجاري بزيارة النجف الأشرف، و بقي ليلة واحدة أنعم فيها على العلماء و خدمة الروضة اثني عشر ألف تومان. و كان حاكم النجف يومئذ إنگليزيا. [٢]
قال الشيخ علي الشرقي: و قد رغب الخازن بتقديم هدية للشاه فكانت عباءة مقصّبة من صنع النجفيين، و طلب إليّ الخازن نظم بيت من الشعر ينسج بشرائط من الذهب، كلّ شطر على جانب من تلك العباءة، فاشترطت دخولي الحرم مع الشاه، و نظمت البيت:
في يمن بردة أحمد باركتها # و معوّذا بحديث أصحاب الكسا
[٣]
ضرائب الدفن في النجف
في هذه السنة كانت الضرائب التي وضعتها الحكومة البريطانية المحتلّة للدفن في النجف الأشرف، كما يلي:
الحضرة الحيدرية المقدّسة ٧٥٠ روبية، و ٦٢ روبية لمن يدفن في الطارمة، و ٣٢ روبية
[١] الثورة العراقية الكبرى: ٣٣٢-٣٣٤. شعراء الغري: ٤/١٥٢.
[٢] تحفة العالم: ١/٢٨٦.
[٣] الأحلام: ٦٧.