تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٩٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
ولد في خوي سنة ١٢٤٧ هـ، و قتل برصاص فتنة الدستور الإيراني المعروف بالمشروطة قبل صلاة الظهر في داره، و حملت جنازته إلى النجف الأشرف و دفن في وادي السلام. و هو من العلماء الأعلام و الفقهاء العظام. ثقة عدل ورع. أمر بالمعروف و نهى عن المنكر أيام نفوذه، و كان حسن السيرة ممدوح الصحبة سديد الرأي. هاجر إلى بلد العلم و الهجرة النجف الأشرف و أقام فيها سنينا يحضر على مشاهير العلماء. من مؤلّفاته كتاب"شرح الأربعين"، و كتاب"الدرّة النجفية"شرح نهج البلاغة، و"ملخّص المقال في تحقيق أحوال الرجال"، و كتاب في الأصول، و حاشية على رسائل أستاذه الأنصاري. [١]
و في حدود هذه السنة توفي بالنجف الشيخ ذرب الحميداوي النجفي.
عالم معروف بالفقاهة و حسن السليقة في فهم الأحاديث و الروايات، و كان أديبا كاملا، راوية مؤرّخا، آمرا بالمعروف. هاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلم حتى صار من طليعة أهل الفضل و التقى و الصلاح. [٢]
و فيها توفي بالحلّة الشيخ حمادي بن سلمان بن نوح الكعبي الحلّي، و نقل إلى النجف و دفن بها.
ترجم له الشيخ السماوي، و قال: كان أديبا شاعرا محترفا بشعره. رأيته في كربلاء شيخا قد جاوز التسعين، و قد أكل الدهر عليه و شرب، ولكن إذا تلا شعره انتعش له و ظهرت عليه الطرب. له ديوان شعر سمّاه"اختبار العارف و نهل الغارف". [٣]
و فيها توفي في النجف الشاعر علي أكبر صدر الإسلام الهمداني. له ديوان شعر بعنوان"ديوان صدر همداني". [٤]
[١] معارف الرجال: ١/٣٦.
[٢] معارف الرجال: ١/٣٠٧.
[٣] الطليعة من شعراء الشيعة: ١/٢٩.
[٤] الذريعة: ٩/٦٠٥.