تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
ناصر الرفيعي لينزل عنده، و لمّا رأى السيّد الرفيعي غلوّ ملك الأفغان في أمير المؤمنين علي عليه السّلام أعرض عنه، و نزل عند السيّد علي آل كمونة. [١]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي في"سوق الشيوخ"الشيخ علي بن الشيخ محمد علي بن حيدر بن خليفة ابن كرم اللّه بن دنانة بن مذكور بن غانم بن أوثال المنتفقي النجفي، و نقل جثمانه إلى النجف و دفن في دهليز باب الطوسي للصحن العلوي الشريف، قبال باب مسجد عمران بن شاهين الخفاجي.
ولد سنة ١٢٣٨ هـ و نشأ هناك، ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلم حتى صار عالما محقّقا مؤلّفا، و من شيوخ الأدب و الشعر، و أحد المدرّسين الذين يرغب إلى تدريسه، لحسن بيانه و إحاطته بالعلوم العقلية و النقلية. من مؤلّفاته: كتاب"غريب القرآن"، و كتاب"سوانح الأسفار"، و كتاب في الأصول، و الرجال، و منظومة في المنطق، و التجويد [٢] .
و فيها توفي في النجف الشيخ حسن بن محمد بن علي بن الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء، و دفن بمقبرتهم الشهيرة في النجف.
فقيه زاهد من أهل الفضيلة و الصلاح له مكانته عند العلماء، و من طليعة الأدباء و أهل الكمال. حسن المناظرة و الحديث، و لم يكن له أثر علمي على الظاهر. [٣]
و فيها في الثاني و العشرين من شعبان توفي بالنجف الشيخ حسن بن صالح بن مهدي بن علي بن الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء.
فقيه بارع أصولي. حلّق في الأدب إلى سمائه، و له نباهة خاصة امتاز بها على
[١] ماضي النجف و حاضرها: ١/٢٢٧.
[٢] معارف الرجال: ٢/١١٤.
[٣] معارف الرجال: ١/٢٤٢.