تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٦ - سنة ١٣٠٣ هـ-١٨٨٥ م تساقط الشهب و النيازك
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في العشرة الأولى من شهر صفر توفي في النجف الشيخ محسن بن الشيخ محمد ابن موسى بن حسين بن الشيخ خضر الجناجي، و دفن في حجرة من الصحن الغروي على يسار الخارج من الصحن من الباب القبلي.
ولد سنة ١٢٥١ هـ، و كان من أهل الفضيلة و العلم و الأدب الواسع و الكمال. تتلمذ على الشيخ المرتضى الأنصاري و الشيخ مهدي بن الشيخ على كاشف الغطاء و الميرزا محمد حسن الشيرازي. و كان شاعرا سريع البديهة كثير النظم، و قد رثى الكثير من علماء عصره. [١]
و فيها توفي في النجف الشيخ عبد اللّه بن نعمة الجبعي العاملي النجفي.
علاّمة محقّق تقي زاهد ورع مجتهد، رجع إليه جماعة في التقليد في بعض نواحي جبل عامل، و كان الشيخ صاحب الجواهر قد شهد باجتهاده و هو على منبر التدريس. [٢]
و فيها توفي بالنجف السيّد علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد الغريفي البحراني الموسوي، المولود في النجف سنة ١٢٦٥ هـ.
له كتاب"نتايج الأفكار"، و أرجوزة في أصول الفقه فرغ من نظمها سنة ١٢٩٢ هـ، و له أراجيز كثيرة في الكلام و المنطق و الهندسة و الهيئة. [٣]
سنة ١٣٠٣ هـ-١٨٨٥ م تساقط الشهب و النيازك
في غروب ليلة السبت العشرين من شهر صفر الموافق لليلة الثالثة من شهر تشرين
[١] معارف الرجال: ٢/١٨٠.
[٢] معارف الرجال: ٢/١٦.
[٣] الذريعة: ٢٤/٤٤.