تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥ - سنة ١٣٠٢ هـ-١٨٨٤ م متولّي المرقد الزينبي يزور النجف
سنة ١٣٠١ هـ-١٨٨٣ م برد عظيم في النجف
في هذه السنة وقع في أواخر الشتاء برد عظيم في النجف و ضواحيها، و كان كثيرا جدّا و كبير الحجم، فخرّب القناة المعدّة لجلب الماء إلى النجف. [١]
سنة ١٣٠٢ هـ-١٨٨٤ م متولّي المرقد الزينبي يزور النجف
في هذه السنة ورد النجف الأشرف الحاج مصطفى بن الحاج محمد صالح كبّة البغدادي مع رجال من أهل الشام منهم السيّد سليم متولّي مرقد السيّدة زينب عليها السّلام، و هو من آل السيّد ابن زهرة. و قد زار السيّد سليم في النجف المرجع الديني الأعلى الشيخ محمد حسين الكاظمي، و ممّا قاله: إنّ في هذه السنة سقطت القبّة على القبر الشريف لقدم بنائها، و لم يكن عندي ما أبني به قبرها، فبلغ الوالي ذلك-و كان في عهد السلطان عبد العزيز خان العثماني-و أخذ إعانة من التجّار و أمر البنّائين فكشفوا التراب عن قبرها و إذا بصخرة عظيمة على القبر طولها قدر قامة و عليها كتابة بالخط الكوفي القديم لم يقرأ منها غير السطرين الأولين، و هما:
"هذا قبر السيّدة زينب بنت علي بن أبي طالب بنت فاطمة الزهراء، توفّيت في هذا المكان و أقبرت في رجوعها الثاني". فوضعنا الصخرة على القبر و هي اليوم موجودة. [٢]
[١] وشي البرود: ٤٩٧.
[٢] مراقد المعارف: ١/٣٣٣.