تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٤ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في شهر رجب من هذه السنة قتل في طهران السيّد عبد اللّه بن السيّد إسماعيل بن نصر اللّه بن محمد شفيع بن يوسف بن حسين بن عبد اللّه بن علوي الموسوي الغريفي البحراني، و نقل إلى النجف و دفن في حجرة من حجر الصحن الغروي الشريف في الجهة الشرقية الشمالية.
كان عالما فاضلا أديبا محنّكا من أهل المعرفة و التدبير. هاجر إلى النجف الأشرف و أقام فيه مدّة، و أخذ العلم عن علمائها. و كان من الناقمين على حكومة إيران القاجارية، و من الذين حبّذوا فكرة الدستور الإيراني الجديد المعروف بالمشروطة، و قيل هو المؤسّس لها في طهران و الساعي في تنميتها في أرجاء إيران. ثمّ عدل عن هذه الفكرة، فعمد إليه رجل من عمّالها و قتله. [١]
و في هذه السنة في اليوم العاشر من ربيع الأول توفي في جسر الكوفة الشيخ عمران ابن أحمد بن عبد الحسين بن محمد بن محسن بن دعيبل الخفاجي، و نقل إلى النجف و أقبر في وادي السلام.
ولد في النجف حدود سنة ١٢٥٠ هـ كما نشأ فيه. و كان عبدا صالحا، و عالما مجتهدا فقيها، شهد بعض أساتدتنا باجتهاده كالشيخ ميرزا حسين الخليلي الرازي، و الشيخ محمد طه نجف، و أطريا عليه بالثناء الجزيل و وثّقاه.
ألّف كتابا في أبواب من الفقه مخطوط يقع في مجلّدات، و رسالة في أصول العقائد، و رسالة في الرد على"نور الأبصار"، و كتاب في فضل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام، و رسالة في تفسير بعض آيات القرآن الكريم. ذكره شيخنا محمد حرز الدين في ترجمة ولده الشيخ موسى، و قال فيه:
ولد في النجف سنة ١٢٩٨ هـ، و أصبح فقيها و من أهل الفضيلة و التقوى و الصلاح
[١] معارف الرجال: ٢/١٧.