تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٤ - نبأ سقوط بغداد
خازن المشهد العلوي
جيء بنعش السيّد محمد حسن الرفيعي خازن المشهد من بغداد ضحى يوم الأربعاء الثامن و العشرين من ربيع الثاني سنة ١٣٣٥ هـ، و كان قد غادر النجف للتداوي من علّته، و هي البول السكّري على ما قيل، فمات في الكاظمين ليلة الإثنين السادس و العشرين من هذا الشهر، و دفن في مقبرتهم المعروفة في المشهد، و ترشّح ولده السيّد أحمد إلى سدّ فراغه من بعده في السدانة.
الخزانة العلوية
وصل كاتب الأوقاف إلى النجف مساء اليوم التاسع و العشرين من ربيع الثاني سنة ١٣٣٥ هـ و ختم الخزانة العلويّة.
مغادرة العمّال العثمانيين
في يوم الخميس الرابع عشر من جمادى الأولى أصدر معاون والي بغداد ممدوح بك أمره القاضي بانسحاب عمّال جميع أعمال الفرات إلى الرضوانية.
و في يوم الأحد السابع عشر من جمادى الأولى غادر النجف عمّالها العثمانيون، و قد أنصفهم الثوّار في الجملة، فودّعوهم بتأثّر حسن، ولكن بني حسن-الحواتم منهم-سلبوا عمّال الكوفة في الفرات و شرطتها و ارتكبوا معهم كلّ مكروه.
نبأ سقوط بغداد [١]
في التاسع عشر من جمادى الأولى وصل إلى النجف نبأ سقوط بغداد.
[١] كانت الدولة العثمانية قد تأسّست سنة ٦٩٩ هـ-١٢٩٩ م، و دامت في نشاط، فدخلت العراق في الرابع و العشرين من جمادى الأولى سنة ٩٤١ هـ-١٥٣٤ م، و طالت حكومتها في العراق إلى السابع عشر من جمادى الأولى سنة ١٣٣٥ هـ الموافق للحادي عشر من آذار سنة ١٩١٧ م، و هو تاريخ دخول الإنگليز بغداد. (تاريخ الضرائب العراقية: ٣٨)