تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٩ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
علي شاه، و الأخير هو صاحب المآثر الحميدة و الآثار العديدة في النجف، منها بناء سور النجف الأخير و المدرسة المعروفة بمدرسة الصدر، كما تقدّم الحديث عنها.
قال السيّد عبد الرزّاق الحسني: و قد أبى قبول وظيفة ممثّل الحاكم السياسي في النجف، و اشتدّ إباؤه، و أحسّت حكومة الإحتلال بالحاجة إليه، فسعت عن طريق المرجع الديني السيّد محمد كاظم اليزدي لحمله على تكليف حميد خان لقبول هذه الوظيفة، و ما زال به حتى قبلها في أوّل آب من عام ١٩١٧ م. [١]
المكتب العلوي
انحلّت هذه المدرسة في أوائل ذي الحجّة من هذه السنة ١٣٣٥ هـ، و غادر مديرها المشهور الشيخ عبد الكريم البوشهري. [٢]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
في ربيع الثاني توفي بالنجف الشيخ محمد جواد بن الشيخ مشكور بن محمد بن صقر الحولاوي النجفي، و دفن في الغرفة التي دفن فيها والده الحجّة في الجهة الشرقية من الصحن الغروي الشريف.
ولد في النجف سنة ١٢٤٧ هـ و نشأ فيه. و كان عالما فقيها أصوليا، صار مرجعا للتقليد في نواحي البصرة و العمارة و غيرها. و كان إمام جماعة يقيمها في الصحن الغروي في جهة القبلة. [٣]
و فيها توفي بالنجف الشيخ موسى بن محمد بن محسن بن خضر بن يحيى المالكي الجناجي المشهور بالقرملي، لمصاهرته آل القرملي.
[١] ثورة النجف: ١٤.
[٢] مذكرات الشيخ محمد رضا الشبيبي.
[٣] معارف الرجال: ٢/٢٢٢.