تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٧٨ - نهضة الروحانيين الثانية بين النجف و سلمان پاك
و من الأعلام و أولاد المجتهدين:
الشيخ جواد آل صاحب الجواهر، و السيّد محمد علي الطباطبائي بحر العلوم، و الميرزا مهدي نجل الآخوند الخراساني، و الشيخ إسحاق نجل الميرزا حبيب اللّه الجيلاني، و الشيخ عبد الحسين آل صاحب الجواهر، و الشيخ عبد الرضا الشيخ مهدي، و السيّد محمد علي الشهرستاني، و الشيخ عبد الكريم الجزائري، و الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، و السيّد علي نجل السيّد محمد سعيد الحبّوبي، و غير هؤلاء من المعدودين في أفاضل طلاّب الفرس و العرب، و حزر عدد الجميع بمئة و خمسين.
و لمّا صارت المركبات قرب مسجد الكوفة استقبلهم محمد فاضل باشا الداغستاني مع طائفة من الفرسان، ثمّ استقبلهم جمع الكوفة، و مروّا بالعلم إلى مشهد النبي يونس عليه السّلام على الفرات في بلدة الكوفة، فخطب الجمع نعمان الأعظمي.
و تكلّم خازن المشهد العلوي في شأن العلم، و تكلّم كذلك السيّد أحمد، ثمّ المتصرّف محمد حمزة، ثمّ أعطي العلم إلى السيّد محمد علي بحر العلوم و جماعة أولاد المجتهدين، و قد باتوا في الكوفة ليلة السبت.
و في ضحى يوم الثاني عشر من محرّم سنة ١٣٣٤ هـ قدم الكوفة مجاهدو محلّة العمارة من أهل النجف، و قائدهم سلمان أبو غنيم و محمد أبو گلل أخو عطيّة، و ورد أيضا كثير من فرسان بني حسن المجاهدين.
و في عصر هذا اليوم شخص العلماء و أبناء المجاهدين من أهل النجف و الكوفة بالعلمين العلويّين الأول و الثاني إلى مسجد الكوفة، استقبل بهما محراب أمير المؤمنين المشهور فيه، و تلي ثمّ دعاء الثغور المأثور عن زين العابدين علي بن الحسين عليه السّلام، و تكلّم آخرون، و عطعط [١] جمع من المجاهدين، و قد أخذت صورة الجميع منشورة بينهم الأعلام مرّتين.
[١] العطعطة: حكاية الصوت. يقال عطعط القوم، إذا قالوا: عيط عيط. (الصحاح: مادة"عطط")